






الخميس, 24 يناير, 2008
اعتقدت ان الجرح قد يندمل يوما
رغم الخيانة
قد يندمل
رغم القسوة
قد يبرأ
و لكن لم اعي ابدا
انه كلما عقدت العزم على تجاهله
زادت اوجاع القلب
و اقتربت لحظة الاحتضار
احبها
و اعشقها
و اهيم شوقا لها
ولكن الطعنة كانت اكبر مني ومنها
وصوت ضحكتها في حضنه
كانت كشبح الموت الذي خيم على عمري
وقلبي
مسكين ذلك القلب
رغم الخيانة المرة
احبها
داعبت شهرها يوما
وسالتها : هل داعب احد شعرك من قبل
وكانت اجابتها صادمة
لا يا حبيب العمر
لا احد داعب شعري
ولا احاسيس قلبي
غير انسان واحد
قلت في نفسي : ستعترف بالحقيقة
و سأسامحها
واحبها أكثر من ذي قبل
سالتها : ومن ذاك الشخص
قالت ومن دون تردد
انت
وكان جوابها كحبل مشنقة لفته على عنقي
لعلمي انه داعب شعرها بذات المكان بالامس
ورغم ذلك ما زلت احبها
ما اسوأ ان تعيش بين وهمين مضادين
اقساهما مرُّ
و اهونهما علقم
احبها رغم الخيانة
اهواها رغم كذبها
اعشقها رغم تلاعبها بي
و لكن فوق كل هذا
قتلتها
كتمت آخر انفاسها بيدي
دفنت آخر صورها بيدي
كم اكرهك يا يداي
لانك حرمتني من اغلى ما أملك
نفسي
ورغم موتها
لازلت اشعر بخفقان قلبي كلما خط القلم ذكراها
رغم بعادها
لازلت اشعر بهول خيانتها لي
وبضحكاتها معه
وكلامها المعسول له
ونظرات الحب له
هل احبتني حقا؟؟
وهل احبته هو ؟
كيف يحب القلب اثنين
ويهوى اثنين
اعزي نفسي بعد قتلها بخيانتها
وتلاعبها بمشاعري
ولكني افتقدها
و احن لها
لانني لازلت واقعا تحت حصار حبها
آآآآآآآآه كم اكرهك يا قلبي
لا انا هويت بعد حبها
ولا قادر على مسامحتها
ورغم كل شيء
اعترف بانني احبها و اكرهها
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








