قررت ان اتوقف عن الكتابة اليه
لارى ان كان يفتقدني ام لا
و لكن
بنفس الوقت
اخشى ان لا اجده مرة اخرى بين سطوري
ولا المحه واقفا شامخا بين كلماتي
اخشى ان يصيبه العمى
ولن يعود لرؤيتي مرة اخرى على عتبات الهجاء
.
.
.
.
انتظرت طويلا
و بالفعل
فقد رحل
ولم يعد يزور مدينتي الخالية من الارواح
و لم يعد يعرّج على صندوق بريده
اكتشفت حينها
انني كنت مجرد سطر في كتابه
و انني كنت شمعه و انطفأت من على مكتبه
فاليه اكتب :
شكرا
لانك علمتني معنى ان اكتب اليك وحدك
و انثر اوراقي في المحيط
السبت, 12 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








