دعونا نصطف بالترتيب
في موعد مع انقضاء الهموم و الالام
كلنا سنرمي آهاتنا
على عتبة باب القهر
و نمضي من دون حتى ان نلتفت الى تلك الاستجداءات التي تطلقها للتمسك بنا
سنرحل الى الابد
مع الغروب
و ننتظر بزوغ الفجر
الذي لا غروب بعده
ولا احزان بعده
ولا آهات بعده
سنركب الدراجة
و نمضي بها ما بين الحقول المحروقة
لنزرع الاخضر من جديد
في احضان الحياة
السبت, 12 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








