هذا الواقع الذي نعيشه كل يوم
ومشاهد لاتخلو الحياة منها...
فاذا اردنا ان نعالج الواقع المؤلم...
لابد ان نضع ايدينا على الجرح...ونعرف الدواء..!!
والمعذرهمنكم... فهذا هو الواقع..
الصورة مقلوبة.. يا ترى ممكن نعدلها؟!!
............ ......... ....
عندما يدق جرس بابك ذاتمساء رجل متسائلا
عن اسم جارك الملاصق لك ؟ وتجيبه بلا اعرف
::أغلق بابك وأعلم أن الصورة التي بين يديك مقلوبة::
عندما تذهب لأخذ ابنك منمدرسته أثناء وقت الدراسه الرسمي له
وتفاجئ الجميع بأنك لا تعلم في أي صفهو
::فاعلم أن الصورة ما زالت مقلوبة معك::
و عندما تمر بأحدهم كليوم ، وتراه كل يوم ، وتألفه ويألفك
ويكاد كتفكيضرب بكتفه وخطاك تعثر خطاه
ولا تنبت شفاك او شفاهبالسلام عليكم
::عندئذ أعلم يقينا .. أنالصورة باتت مقلوبة::
عندما تفتش وسط جهازك(الموبايل)
وتكتشف انآخر مكالمة أجريتها لأقرب صديق أو قريب هي منذاسبوعواكثر
::فاعلم ان الصورة ما زالت مقلوبة::
و عندماتتحولعلاقاتنا المنزليةالى مجرد مسجات نرسلها
لبعضنا من خلف أبواب غرفنا الموصدة
:: فاعلموا ان الصورة مقلوبة::
[....
و عندما تفتقدنا موائدنا التي كان يجدر بها أنتجمعنا ثلاث مرات
في اليوم ، ليتناقص العدد الى مرة واحدة
....]
::فاعلموا ان الصورة مقلوبة::
عندما يكتظ المنزل بأكثر منثمانيةافراد
ولا يرى كل منهما الآخر إلا فينهاية الأسبوعأو في آخر اليوم
لتتحول منازلنا الىفنادق ألف نجمة
::فاعلموا ان الصورة ما زالت تصر على أن تبقىمقلوبة::
عندما يسيطر الانتقام على علاقاتنا الاجتماعية
فنجاملبحضورنا للمناسبات من يجاملنا بالحضور
ونتجاهل من تجاهلنا لا لشي إلا(لنرد لهم الصاع صاعين)
::فاعلموا أنالصورة لم تعد معتدلة::
و عندما تكتب منددا بمن انعزلواعنالتواصل الاجتماعيوتكون انت أول المقصرين اجتماعيا، وانك بذلك لا تنقد إلا نفسك
:: فاعلم أن الصورةمقلوبة وانك من يجب أن يبدأ بتعديلها::
و عندما تتعنت الآراء ، ويظن كلا الطرفين بأنهالصح
ولا صحيح بعده ويفرد كل ذيعضلة عضلته على الأخر
ويستعرض كل منهما هيمنته
ويفسد الاختلاف للحبوللود آلاف القضايا
:: فاعلم بأن كلاهما يمسكبصورة مقلوبة::
و عندما يسطر عليك وهمالعظمة
وتأخذك الظنون الى حيث تشاء أنت وليس حيث تشاء هي
وتخيم عليكنرجسية ضاق بها خيال العالم
وتستخف بأفكار غيرك ، وتحسب انك أنت ولا أحدسواك هو الأفضل
وتجد ان الجميع قد انفض من حولك
وانك مازلت وحيدا فيسماء وهمك ، وتصر على البقاء هكذا
::فاعلم ان مرآتكخدعتك .. وان صورتك مقلوبة::
و عندما تشغل منصباتربويا يحتم عليك ان تنادي بضرورة تربية الأبناء
التربية الدينية الحسنة.. وتعويدهم على العادات والأخلاقيات السليمة
وأبنائك في البيت يعاونون منعقدا نفسية بسبب سوء تربيتك لهم
::فاعلمتماما أنك لا تملك إلا صورة مقلوبة::
وعندما يلجأ والدك الى ابن الجيران ليوصله لقضاء حاجيات المنزل
فيما أنت تخط الأسواق يميناوشمالا
لدرجة لو سألناك عن عدد البلاط الذي يرصع أرضية أحد(السناتر)
لأجبت عن عددها بعدددقيق
متجاهلا وضاربا عرض الحائط ارتباطك بأسرةوبمنزل
::فاعلم ان صورتك مقلوبة::
وعندما تكتب ،وتكتب لا لشيإلالغاية ونيةسيئة تخفيها
متناسياأنك ستحاسبعليها يوما وستسائل عليها يوما
::فكن على يقين .. بأنك تمسك بصورة مقلوبة::
و عندما.. و عندما.. و عندما
وعندماتمر بأذهانكم الآنصور أخرىمقلوبة
::فاعلموا أن البوم الصور كله مازال مقلوبا::
ألم يحن الوقت.. لنعدل الصورة
ان تطلب المثالية في كل أمر.. فإن تحققت قبلته وإلا تركت الأمر كلها
وهنا محل الخطر
*******
تريد صديقاً لا يخطئ.. فإن أخطأ صديقك مرة لم تسامحه
تريد نفسك دوما في أفضل تصرف.. فإن زللت مرة.. أفرطت في جلد ذاتك واعتبرت أنك فاشل لا فائدة منك
تُعرض لك أمور كثيرة متعددة الخيارات.. فتجعلك رغبتك في انتقاء الخيار الأكمل واقفاً مكانك تخشى أن تقدم على أي خطوة لئلا تكون بدرجة الكمال التي تنشد
تساهم في عمل جماعي ما.. فتبدو لك بعض التصرفات التي تخدش الصورة المثالية.. الموجودة في عقلك وحدك.. فتنفض يديك من العمل كله إذ أصابتك خيبة أمل لا برء منها
تحترم شخصية ما.. أيا كانت وأيا كان موقعها منك.. وتنسى أنه في النهاية بشر.. فيبدر منه مرّة تصرف لا يطابق تلك الصورة النموذجية المفترضة فتنفر منه نفسك وتتحسر على أيام مضت احترمته فيها بل وتنسى له أي خير
*******
أمثلة كثيرة ممكن أن نوردها وكلها تعكس في النهاية ذات المعنى
هو فخ فعلا يعيق حركة من يقع فيه ويحرمه بل وقد يحرم مجتمعه من دور مفيد يمكنه القيام به
ليست دعوة للإهمال ولا البعد عن بذل كل جهد للوصول لخير سلوك وخير قول وخير عمل
بل هي دعوة للوسطية والنظر والتعامل مع الأمور بواقعية


أصغر طفلة تقتل:
أكثر عددا من الرصاصات في جسد طفلة :
الأشجار التي تم اقتلاعها:
بلغ عدد الأشجار التي تم اقتلاعها 13572896 شجرة، وهدم 784 مخزناً زراعياً، و788 مزرعة دواجن وحظائر حيوانات تم تدميرها بمعداتها، وقد نفق 14829 رأس ماعز وأغنام، وقتلت 12151 بقرة وحيوان داجن ، وتم إتلاف 16549 خلية نحل، وهدمت آبار كاملة بملحقاتها، بلغ عددها 425 بئراً، كما هدمت منازل للمزارعين بأثاثها بلغ عددها 207 منزلاً. وذلك في ( 2006م )
الأولى في نظام الفصل العنصري :
على شرفة منزل جفت اوراق الربيع جاء الربيع فلم يلمس أوراق بستانه و تثاءب العمر نعسا جلس أصحابه ينظرون في وجوه بعضهم جاءهم العيد كسيرا جريحا اخترعوا لعبة التذكر تبادلوا حديث الذكريات ابتسموا لذكرى و دمعت أعينهم لذكرى أخرى
كيف يمكن لحب أن يفوق كل الأحاسيس و المشاعر كيف يمكن للمسة يد و نظرة عين أن تعصف بأعماقك بأقوى من وقع الزلازل كيف يمكن لخطوة على الأرض أن تجعل روحك تسابق تلك الخطوة أمي يا نبع الحنان الذي لا ينضب أبدا و يا جرح الزمان الذي لن يندمل أبدا لا زلت اذكر احتضانك لي صغيرا لازال طعم الحليب بين شفاهي رطبا ولازالت يداك تمسك بيداي كلما ارتدت الوقوف بعد السقوط
أمي يا شمعة سلام الأرض و يا منبع جمال الكون كيف أنساك و قد زرعتِ فيّ حب الله كيف أنساك و قد كبرتُ بين ذراعيك كيف أنساك و أنت رمز الجنان كيف لا أذكرك من دون أن تدمع عيناي ألما لفراقك أماه مهما ضاقت بنا الأرض تبقين دائما الصدر الحنون ونبقى دوما بحاجة للمسة أمان كلمتني حين كنت اجهل الكلام وكفكفت دمعي حين سال على حين غفلة وكان دثاري دوما قبلة من شفتيك الطاهرتين
كم تحمّلتِ وكم سهرتِ و تعبتِ و لم تشتكي يوما بل أنا من كانت تثير كل متاعب الأرض و بابتسامة رقيقة من ثغركِ تشفين كل عللي و شقائي علمتني الاعتماد على النفس و غرست أنبل الصفات فيّ وكنتِ خير معلم لي تفانيت بكل إخلاص من خدمة و تعليم وكان الجحود دوما هو جزائي لك فاعذريني غاليتي بيوم لا ينفع العذر فيه اعذريني و اغفري لي فانا من دون رضاكِ كشقي يقطع الأرض بلا أمل
ما أجملك وما أبهاكِ ما أطهرك و ما أغلاك كنتُ جاهلا صغيرا لا يفقه شيئا و أصبحت الآن املك المال و الجاه ولازلتُ ارتمي كالأطفال التمس حنانا حين تشتد عليّ الأزمات كبرتُ و بطشتُ ولازلتُ ارتمي كعطِشٍ ينتظر رواء رضاكِ ومهما كنتُ أتمادى كنت تغفرين لي
كان يحلو لي المساء كثيرا لأنك كنت دوما تقرئين لي سير الغابرين وقصص من السابقين و لم تملي يوما من سرد نفس حكاية الأميرة وفي كل مرة أتفاعل معك و كأنني لأول مرة اسمعها و كنا نتحلق حولك و كأننا طيور صغيرة تحلق حول زهرة للغذاء أماه لو تعرفين أن الأميرة اليوم ضلت الطريق وتاهت عن منزلها لو تدرين أن كتاب الحكايا لم يُفتح من يوم أن تركته تركته وحيدا كما تركتني وحيدة
لازلت أتذكر حينما كنت احتاج لنصيحة في موقفٍ عارضٍ تعرفينني من نظرة عيوني ومن تلعثمي بالكلام ولكنك يوما لم تلحي علي بالسؤال لأنك تعرفين أنني اُفرغ كل همومي و آلامي لك آخر المساء وكنت خير عون لي وناصح اشتاق لك أماه وسع الأرض و السماء ووسع البحار و الأنهار ووسع كل أفراح و آلام البشر عزيزتي وغاليتي نامي ملء جفونك فقد حان الوقت لأسرد لك حكاية طويلة جدا عن تلك التي حملتها يوما نطفة في أحشائك آه يا أماه كم تفانيتِ في خدمتنا و لم تملي يوما ولم تضجري وكم كرهتُ ان اترك صويحباتي يلعبن دوني لأنني كنت أقف مساندة لك بعض الأحيان وكم اشتاق لان أعود طفلة لأحمل بعضا مما حملتِ وكم اشتاق لدقائق معدودة أبقى فيها معك و لكن الأقدار ارحم
يوما ما حلمتُ أنني امشي و إياك بين حقول خضراء وكنت سعيدة مرتاحة وفي منتصف التل تركتِ يداي تضايقت ناديت عليك أمي أمي بكيت و انهمرت دموعي أمطارا حاولت اللحاق بك و لم استطع وحدك أنت أكملت المسير وفي قمة التل التفت لي و ابتسمت ابتسامة أخذت كل خوف الأرض مني ابتسامة لازلت اذكر تفاصيلها إلى اليوم و قلت لي : لابد ان نفترق يوما و تكملي وحدك بعدي استيقظت فزعة من نومي تحسست جابني على السرير فلم أجدك و في النهاية اكتشفتُ أن الغائبة حاضرة .. رحمك الله يا غالية )
فلتلك الأم سلام على روحك ..
وكل عام و أنت حاضرة بالأذهان و القلوب ..
)مهداة إلى الحبيبة التي كانت و ما تزال و لن تزال ..دائمة الحضور

اخضر
احمر
ازرق
برتقالي
بنفسجي
بني
تتعدد الالوان في حياتنا
في كل خطى نخطيها نجد الوان متعدده
البعض تعني له الحياه
والبعض تعني له التغيير
والبعض تعني له الفن
الاشجار
الورود
الرمال
الاغصان
الغيوم
الشمس
وغيرها من مخلوقات الله ..
كلها ارتدت احلى الوانها
ولكنها لاتلبث الا ان تحتفظ بلون يميزها
الشجره..
في اوج حياتها وحيويتها
خضراء
زاهيه
رائعه
تجلب الانظار وتسعدها
وبظرف بسيط ,, تتبدل خضرتها الى اصفرار شاحب
قد تمل العين لرؤيتها ولكن تسعد النفس بقوتها وعزيمتها
ذبلت .. تعبت .. ولكن لم ترضى للون الاسود ان يغطي ورقه واحده من اوراقها
كم هي عظيمه
الورود..
ترتدي ابهى الالوان
وتكتسي باحلى العطور
تكون الجمال والروعه والبهاء
ولظرف ما ,, تضعف تلك الالوان وتفقد حيويتها ورونقها
قد تموت الورده .. ولكن لايموت لونها
لم تستلم لذاك اللون الاسود بسهوله
بل صارعته حتى عند موتها
ما اروعها 

كذلك الاغصان والشمس والغيوم والرمال
جميعهم حاربوا اللون الاسود وتصدوا له
ولكن!
ماذا عنا نحن؟
أ نحن ضعفاء لدرجه تمكن ذاك اللون من اقتحام حياتنا؟
لماذا نجعله يسلبنا السعاده والفرح؟
تلك الشجره لم تختر اللون الذي لونت به
على العكس
صارعت من اجله وحين اضطرت استسلمت للون اخر وهي تقول ( اي لون اي لون الا الاسود )
اما نحن..
فنملك جميع الالوان بأيدينا
نستطيع ان نأخذ (علبة الوان) ونرسم بالاصفر والاحمر والاخضر والازرق ونرى كم هي رائعه
حين تتسطر على ورقه بيضاء فتكسبها الجمال والحياه
وايضا
نستطيع ان نختار لوننا الذي نحب ونستمتع به
ومع هذا ..
يختار بعضنا اللون الاسود ليغطي حياته بإرادته
هل تلك الورده اقوى منك؟
لا طبعا
يستطيع اي كان اي يسحقها بقدميه
اما انت
فتملك عزيمه قويه .. تؤهلك لتمحي ذاك اللون الاسود وتختار لون حياتك الذي به تشعر بالحياه
ولكن مهلا!!!
لا اعني ان تكون انانيا مع تلك الالوان وتختارها جميعا
فحين تخلط الوان الحياه كلها في وقت واحد .. سترى اللون الاسود الكئيب يستقبـــلك
ولا اعني ان تختار في كل يوم لون جديد
فليست جميع الالوان تناسبك وليس كل لون يتوافق وحياتك وقد يدب الملل الى نفسك
من تعدد الوانك ,,
وفي النهايه .. تختار اللون الاسود!
بل في المقابل ..
تستطيع ان تقنع بلونك وتجعله دايما في ابهى حلته
وايضا تستطيع ان تدخل التغيير في لونك - ان كان لايناسبك - وتتمسك به
والآن ~~
معا..
لنمحي السواد من حياتنا ونختار لوننا الجميل
ونهتف باعلى اصواتنا
( كم هي رائعه حياتنا بلون يميزنا )
مما قـر أ ت
(1) من جديد ومع إشراقة قمر المساء أفيق على رسالة جديدة تقض مضجع راحتي وكأن هذه الرسائل باتت هواجس تحبس روحي فيها فأمسكت بالقلم وحضرت ورقة ورد لأكتب ما يجول بخاطري من هموم و حنين ولكن الغريب بالأمر أن القمر بتمامه و الغرفة تملؤها الظُلمة فآثرت أن أضيء شمعة بقربي حتى تحمل نفس أشواق وريقاتي السابقة بحثت بالأرجاء عن شمعة أو حتى بقايا شمعة فلم أجد فطارت ورقة الورد قبل أن اكتب له شيئا (2) حنين يمزق قلبي و شوق احرق أضلعي ووله تاه بين حنايا الروح وخبايا الوجدان كيف تملكت قلبي بهذه السرعة انا لا احبك و لكنني أشتاقك كاشتياق الأم لولدها انا لا احبك و لكنني احتاجك كاحتياج الورد للهواء أنا لا احبك و لكنني احن إليك كحنين الأرض للمطر أنا لا احبك و لكن اشعر انك تعيش بزوايا القلب الأربعة استطعت ان تسكنه وحدك من دون حاجة لان نُمثل ادوار بطولة حب وهمية أنا لا احبك و لكن الحقيقة التي لم اعترف بها حتى لنفسي أنني أتنفس هوى عشقك مع الهواء (3) بكيتك في ليلة ظلماء يوم أن تركتك وجرحك غائر ينزف و طعنة غدرك قتلت كل ذرات حبي و عشقي بكيتك بل بكيت نفسي وعمري كيف وقعت في براثن غادر كيف وقعت فريسة عابث و اليوم تود الرجوع ؟! أنا لا احتاجك لأنني استطيع أن أضم نفسي بنفسي
بالإنفراج رويـداً رويـداً
وكـانـت تحاول جاهدةً الخروج من ذلك الثقب الصغير الموجود في شرنقتها
وفجأة سكنت .. !!
وبدت و كأنها غير قادره على الإستمرار .. !!
ظن الرجل بأن قواها قد استنفذت
ولـن تسـتـطيـع الخروج من ذلك الثقب الصغـيـر
ثم توقفت تماماً !!..
عـنـدها شعر الرجل بالعطف عليها
و قرر مساعدتها فأحضر مقصاً صغيراً وقص بقية الشرنقه .. !!
فـسـقطت الفراشه بسهوله من شرنقتها
و لكن بجسمٍ نحيل ضعيف وأجنحةٌ ذابله .. !!
و ظل الرجل يراقبها معتقداً
بأن أجنحتها لن تلبث أن تقوى و تكبر
و بأن جسمها النحيل سيقوى
و ستصبح قادرةً على الطيران
.
.
.
و لـكن لـم يحدث شيئاً
و قضت الفراشه بقية حياتها بجسم ضعيف وأجنحه ذابله
و لم تستطع الطيران أبداً .. !!
.
.
.
لــم يعـلــم !!!..
ذلـك الرجـل بأن قدرة الله عز و جل و رحمته بالفراشه
جعلتـهـا تنتظر خروج سوائل من جسمها
إلى أجنحتها حتى تقوى و تستطيع الطيران .. !!
.
.
.
أحـيـانــاً ..
يقـوم الـبـعض بالتدخــل فـي أمـورِ الآخـريـن ظنـاً منـهـم بأنـهـم يقدمـون خدمـةً إنسـانـيـهً
و أنّ الآخـريـن بحاجـةٍ إليـهـم و إلــى مسـاعــدتـهم ..
و لكنـّــهم لا يقدّرون الأمـور حـق قــدرهـا فيـفسـدون أكـثـر مـمّـا يصلـحـون
و قـد قـالـها الرسول الحبيـب صلّى الله علـيـه وآلـه وسلّــم
( مـن حسـنِ إسـلامِ المـرء تـركـه ما لا يعنيـه)
.
.
.
و أحـيــانــاً...
بغـض النـظـر عن صحتهـا أو زيـفـهـا .. !!
و كــأن من أحبـوهــم ملائـكةً لا يخطـئـون و أنّ الآخـريـن جميعـهــم أشـرار و حاقديـن
فتـجـدونـهم يجـادلـون و يحـاربـون بـل و يفـعلـون مـا لا يقتنعون بــهِ
رضـوا بأن يكـونـوا إمـّـعات
و نسـوا بأنّ الـعـقـول تفكــّر و أن القـلوب لا تـصـنـع قـراراً .. !!
.
.
.
و كثــيـراً ..
كثـــيـراً جـداً نـجد من يقولـون مـا لا يعـرفـون
و يدّعـوا العلــم الكــامـل و تنـاسـوا أنّ الكمـال لله عـز و جـل
فمــجرّد أن تسـألـه أجـابــك ..
و ربمــا قبل نهـايـة السؤال يأتيـك الجـواب
يعتقـدون بأنـهــم يعلمـون كـل شيء حـتّـى و إن كــذبـوا
فالأهـم عنـدهـم هـــو إشبـاع غريـزتـهــم فـي الإفتــاء .. !!
و تـجـاهـلــوا ..
[ مـن قـال لا أدري فقـد أفــتى .. !! ]
.
.
.
أحــيـانـاً ..
نحتاج إلى الصراع في حياتنا اليوميه .. !!
وإذا ما قـدّر الله لنا الحياة بلا مصاعب ..
فسنعيش مقعدين كسيحين و ربما لن نقوى على مواجهة
تحديات الحياه ..
فالحـيـاةُ أخذ و عـطـاء ..
سؤالٌ و جـواب ..!!
.
.
.خَلَـقَـنـا ..
الله عـز و جـل أقـويـاء لنواجـه تحديات الحيـاه
ووهبنـا سبحـانـه العقـول لنفـكر بهـا ..
نتدبّر .. نبتكـر و نتـطوّر ..
فقـد علـم سبحانـه و تعـالـى بأنـنـا سنـقـع في المـشاكـل صغيـرهـا و كـبـيـرهـا
فأعــطـانـا الحكـمـه لحـلّـهـا ..
إن طلبت التوفيق والسداد ..
فسـتـجد أن الله أعـطـاكَ العـقـل و الجسـم لتعمـل
لا أن تأكـل و تشـرب و تحلـم فقط .. !!
وإن لم تـحـصل على شيءٍ مما طلبت
فاعلـم بأنّ الله عز و جـل أعطـاك المعـاول و لكــنـّـك فضـّـلت .. العمـى .. !!
.
.
.
عــِـشْ .. حياتك
بلا خوف .. واجه الصعاب .. و أثبت لنفسك و للآخرين قدرتك على إجتيازها
كن صبوراً .. عالماً بما تعمل .. عاملاً بما تعلم ..
إخـتـر و طب بين خير الأمـور .. و ابتعـد قدر ما شئـت عـن الشـرور ..
فالعمـر قصـير .. و لا يحتـمــل بيـع الضمـير .. !!
وحب لأخيك ما تحب لنفسك .. أحب له الجنه .. أبعده عن النار
أدع له .. ترفـّـق بـه .. صــارحـه و نبــّـهه ..
إن أخطـأ أعنه على تصحيـح خطـأه .. و إن أصـاب وافقـه و أيـّـده .. !!
.
.
.
خــــاتمــــــه ..
عندما وزّع الله الأرزاق لم يعجب أحداً رزقه
و عندما وزّعـت الـعـقول كـلُّ أعجبه عقله .. !!
انظر.. تفكر.. تدبر
انظر.. تفكر.. تدبر
انظر.. تفكر.. تدبر
اسأل نفسك.. ألديك صديق "واحد" مخلص؟
انظر.. تفكر.. تدبر
تفكر .. تدبر ... انظر
انظر.. تفكر.. تدبر
إن كنت تشكي من حال المواصلات في بلدك
انظر.. تفكر.. تدبر 
انظر.. تفكر.. تدبر 

سأرسمها بريشة قلمي ..!!
وألونها بفرشاة فكري ..!!
حياتنا مثل قووـوس المطر ..!!
فيه الألوان المحببة إلينا ..!!
وفيه ألوان غير مرغوب فيها ..!!
رغم انها جميعا تعطينا لون واحد لحياتنا ..!!
هو اللون الأبيض ..!!
فهلاّ جعلناه لون التفاؤل لحياتنا ..!!
منذ أن نعي أنفسنا ..!!
نبدأ في رسم أحلامنا ..!!
فنتخيلها اكبر من الكون نفسه ..!!
ونتمنى ان نختصر مسافات الزمن لتحقيقها 
ونتمنى أن لا ننام ..!!
وان نواصل الركض نحو تحقيق آمالنا ..!!
فنتخيل طريقنا مفروش بالورووود ..!!
ولانتخيل أن هناك صعوبات ..!!
فنتخيل الأماني ..!!
سيل
يأتينا من اقرب منظر ..!!
فهكذا نتمنى ان تتحقق أحلامنا ..!!
بكل سهوله
أن تأتينا دون ان نتعب ..!!
ونلونها بفرشاة وردية ..!!
ونرشها بقطرات من الماء ..!!
تزيد احلامنا جمالاً ..!!
وتزيدنا شوقا لتحقيقها ..!!
ثم نبدأ الطريق ..!!
بطموح لا يتوقف ..!!
ونتمنى أن نستخدم اسرع وسائل المواصلات ..!!
لتنحقق بها آمالنا ..!!
فنخرج للحياة ..!!
بطموحات و آمال كبيرة ..!!
فننصدم بقوة التيار العاصف ..!!
فنقاوم ..!!
ونقاوم ..!!
كل الصعوبات ..!!
وتارة نجد في حياتنا ..!!
من يحتقرنا لصغر أجسادنا ..!!
وكأن هذا الجسد الغض لايكبر ..!!
فتتعبنا قساوة الكلمات ..!!
ولكن نواصل ثم نواصل المسير نحو تحقيق أحلامنا ..!!
فنجلس مع انفسنا ..!!
ونسألها في براءة ..!!
ماذنبنا ؟ ..!!
ماذا فعلنا ؟ ..!!
لماذا نواجه هذه الكلمات القاسية ..!!
ولانجد الحنان و الرفق فييحتوينا ..!!
فنشاهد أحلامنا الوردية تلمع ..!!
ولكنها تقبع خلف الأشواك ..!!
فندخل الحياة ..!!
بكل قوتنا ..!!
دون أن ندرك الصعوبات ..!!
فنتخيل الحياة ..!!
قطرة ماء صغيرة ..!!
فتكبر امانينا اكثر و اكثر ..!!
فتبدأ براعم احلامنا في النمو ..!!
وتتعدد امانينا ..!!
اكثر ..!!
و اكثر ..!!
وبعد أن نكبر ..!!
تتعقّد احلامنا وتزيد صعوبة ..!! 
فمن كان ضعيفاً ..!!
فسيتحطم كفراشة رقيقة تحطمت فوق البحر ..!!









